بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

49

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

و چون دانسته‌ايم كه بسبب شواغل جهاندارى و مصالح شهريارى و تراكم حوادث و مهمات و تزاحم وقايع و ملمات « 1 » در عرصهء مملكت و استعمال القناة و السيف و رحلة الشتاء و الصيف ما را و جمله پادشاهانرا كه نايب كردگار و سايهء آفريدگاريم مهمات خاص و عام بكفايت رسانيدن و دعاوى ( عمر و وزيد را « 2 » ) استماع فرمودن و امضاء احكام شرعى « 3 » و تمشيت امور دينى بخويشتن كردن تعذرى « 4 » تمام دارد ، و به همه حال يكى را از كبار ايمه و نحارير « 5 » علماء دين - كه ساحت فضل و طول « 6 » او عريض و بسيط باشد و علم و معرفت او به قدر و اندازهء همگنان محيط و رتبهء « 7 » حسن اعتقاد و درجهء اجتهاد او را حاصل و از سر صدق نيت و صفاء رويت در صدد تكفل « 8 » مصالح مسلمانان تواند آمد - بعد طول الاجتهاد « 9 » اختيار بايد ( كرد و به آن « 10 » ) مهم معظم نصب فرمودن « 11 » . بموجب اين مقدمات بعد از استخارت فضل خداى « 12 » و استشارت عقل ( رهنماى در حضرت خوارزم « 13 » ) كه حيز مملكت و مستقر جلالت و مركز اعلام دولت و مجمع اقسام حشمت است ، اقضى القضاتى « 14 » - كه بدين اوصاف « 15 » حميده متجمل « 16 » است و كفايت جلايل مهمات را متكفل و در عرصهء عالم حقيقت بر مبارزان ميدان شريعت غالب و مستولى و در تنگناى زاويهء ابهام بواسطهء جاذبهء الهام « 17 » از حضرت قدس مستمد و مشتمل « 18 » و نزديك ما محل پدرى دارد و بر اكابر عالم فضيلت سرورى و در اقامت مراسم داد و حكم كه « 19 » قايم‌مقام راى صايب ماست - فرموده « 20 » ايم ، و اين عهدهء گران در ذمت امانت و ديانت او كرده ،

--> ( 1 ) ظلامات . ( 2 ) عمر وزيد كماهى . ( 3 ) شرعيه . ( 4 ) ش ، دشوارى . ( 5 ) ش ، جمع نحرير بمعنى استاد خردمند و زيرك . ( 6 ) ش ، توانايى و فضل . ( 7 ) و ترتيب . ( 8 ) تكلف . ( 9 ) الأختبار . ( 10 ) كردن و بدان . ( 11 ) فرمود . ( 12 ) ضا ، تعالى . ( 13 ) و رهنما در حضرت خطهء خوارزم عامر . ( 14 ) القضاة . ( 15 ) صفات . ( 16 ) متحمد . ( 17 ) ايهام . ( 18 ) و مستوى ( ظ ، و مستملى ) . ( 19 ) سا . ( 20 ) كذا و ظاهرا كلمهء از قبيل ( معين يا اختيار ) افتاده و در اصل ( اختيار فرموده‌ايم ) يا عبارتى شبيه به آن بوده است .